ثــــورة الحـــزن

الأحد,تشرين الثاني 11, 2007


 
قــلــبــي والـــهـــوى
عبثاً يحاول أن يميل بـيَ  الهـوى
ويريدنـي أحيـا لحـب  ســواكِ
أغلقت سمعي عن عتابـك ساخـراً
لكـن بقلبـي دوِّنــت شـكـواكِ
أنت الذي أروى الفؤاد من الهـوى
فغـدا يــردد إنـنـي  أهــواكِ
علمت قلبي أنت ما معنـى الهـوى
لـولاكِ ماعـرف الهـوى  لـولاكِ
قلبي الذي ذاق الحمام من  الجـوى
أحييتـهِ بالـحـبِ يــوم لـقـاكِ
يأبـى فـؤادي أن يعيـش لغيـركِ
أو أن يميل بـه الهـوى  لسـواكِ
كيف السبيل إلى الذي يرضي الهوى
والقلـب لـن يسلـى إذا أبـكـاكِ
سأظلُ أنهل نبـع عشقتنـا  الـذي
أروى فــؤادي بـعـدمـا  أرواكِ
وأعيش في محـراب حبـك  قابعـا
ألهـو وأمـرح سامعـاً شــدواكِ
وسأجعـل الأطيـار تنشـر  حبنـا
ليُـدون التأريـخ يــوم  لـقـاكِ
وسأنشـد الأشعـار فيـك مغنـيـاَ
وأظـل دومـاً راسـمـاً عيـنـاكِ 

حامد عبدالله الصليحي