ثــــورة الحـــزن

الأحد,تشرين الثاني 11, 2007


دعـيـنــي أُعـلــمــكِ فـــــنَّ الــهـــوى
إذا كـــنـــتِ بـالـعــشــقِ لا تـفـهـمـيــنْ
دعـيـنــي أخــــطُّ عــلـــى سـاعــديــكِ
حــروفــاً تـثــيــرُ لــديـــكِ الـحـنـيــنْ
وأســكــبُ فــــي مـقـلـتـيـكِ الــغـــرام
لـكــي مـــا بـغـيــر الــوفــا تحـلـمـيـنْ
سـيـغــدو بـعـيـنـيـكِ لـلــحــبِّ نـــــوراً
مــتــى غــــاب أصـبـحــتِ لا تـبـصـريـنْ
لـــكـــي مـاتـظـنـيــن أنَّ الـــهــــوى
كــمــا تَـشْـتَـهـي أو كــمـــا تـطـلـبـيـنْ
دروسُ الـــهـــوى جـــمـــةٌ صــعــبــةٌ
وحـــاشـــى بـإهـمـالـهــا تـفـلـحــيــنْ
وبــحــرُ الــغـــرامِ بـعــيــدٌ سـحــيــقْ
أخـــــــافُ بـلــجَّــاتــهِ تـغــرقــيــنْ
حــبــاكِ الإلــــهُ صــنـــوف الـجــمــال
لــمــاذا عــلـــى مــغـــرمٍ تـبـخـلـيـنْ
لــمــاذا بــشــرع ِ الــهـــوى تـقـبـلــي
وأنــــــتِ لأركـــانــــهِ تـجـهـلــيــنْ
سـأجـعــلُ مــــن أحــرفـــي مَـعْـلَـمَــاً
مـتــى مـــا بـهــذا الــهــوى تـشـعـريـنْ
وأغــــزلُ كـــــل الـقـصـائــد ثــوبـــاً
وأهــديــكِ إيَّـــــاهُ كـــــي تـلـبـسـيـنْ
وأفــــرشُ تــحــتَ خــطــاكِ الـــــدروب
عــقــوداً مــــن الــفـــلِّ والـيـاسـمـيـنْ
فـيــا مَــــنْ فــــؤادي بــهــا هــائــمٌ
ألـــســــتِ لأنَّـــاتــــهِ تـسـمـعــيــنْ
لـــمــــاذا الـتــجــنــي عــلــيـــهِ إذاً
وأنــــتِ الــتـــي جــوفـــهُ تـسـكـنـيـنْ

حامد عبدالله الصليحي