ثــــورة الحـــزن

السبت,تشرين الثاني 10, 2007


لا تسلني يا صديقي ما جرى لي
لا تقل لي إن بعد العسر يسراً
أوتطمئنِّي بترقيق ِالمقالِ
صدق الله ولكن كذبت كل فعالي


كلها الآمالُ أوهامٌ وأضغاث ٌ من الأحلامِ
تملأني هموماً أو خبال
وسراباً كلما زدتُ اقتراباً منهُ
ألقاهُ بعيداً عن منالِ 


فلماذا أرقب الأيام أحصيها..؟؟
ولماذا أزرعُ الأوهام في أرض خيالي.؟؟
سأدعها تمتطيني أمتطيها
تزدريني أزدريها
فعساني آخر المشوار
ألقاها كفافاً
لا تكن ضدي ولا لي

يا صديقي لا تسلني ما جرى لي
كلها الويلات في هذا السؤالِ

*****

لاَتُنَاْشِدْنِيْ بِأَنْ أَنْسَى الألَمْ
فَجِيُوشِ الْحُزنِ تَحْتَلُّ كَيَانِيْ
مِنْ عَلَى نَاصِيَتِيْ حَتَي الْقَدَمْ
وعلي عَظْمَةِ رَأْسِيْ غَرَسُوْا اَلنَّجْمَةَ
ذَاتِ السِتةِ اَلأرْكَانِ
رَمْزاً وشِعَاراً وَعَلَمْ

بعد هذا كلهُ
أتناشدني بأن أنسى الأ لم.!!؟؟ 
يا صديقي لا تمزقني بترديد عسى
فلقد ماتت لعلَّ و عسى
ثم هاهم نصَّبوا كلاَّ ولم

ربما غرتكَ تلك الكذبة الكبرى التي
(تدعى (السلام 
اي سلمٍ يدَّعون.!؟وهم الجاني الذي
قتلَ الطفلَ ولم يرعى الذمم
فمتى كانت الأشلاءُ للسِلم ِ شعاراً..؟؟؟
ومتى للأمن ِ يوماً
جعلوا حصبائه ِ(البارود) أرووها بدم.!!؟؟

بعدما استهانت أمتي كل الأمم
لا تناشدني بأن أنسى الألم00
يا صديقي
إنني أهوى الألم00
إنني أهوى الألم
00

حامد عبدالله الصليحي



في11,تشرين الثاني,2007  -  12:53 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

اخي حامد
حرقة تخر من عظمتها الجبال
هذا حال كل عربي شريف
في عصر تخاذل وانهزام العرب
لا يستكين ولا يهدأ
ولا يطاطأ الرأس امام الذل
بل يعشق الالم
قربة لضمير لن يقتله مع الألم ندم
ودي وتقديري

في11,تشرين الثاني,2007  -  01:35 مساءً, احلام الربيع كتبها ...

العزيز الصليحي حامد...
لا تسلني يا صديقي ما جرى لي...
ليلة العيد موعدنا....ووجهك هلالي...
تعال بادلني محبتي..ولتكن شفتاك كاس لي...


في12,تشرين الثاني,2007  -  03:20 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

اخي العزيز الصليحي حامد ...

كلمات جميلة في نسيج متماسك ورائع ...
وأصدقك القول .. أن ما اتحفت به قصيدتك هو التزامك العروضي الذي قلما اجده ...
أصفق لك نيابة عن الفراهيدي ونيابة عن بحر الرمل الذي عزفت عليه هذه المنظومة ....

ثم أقول لك هذه المبكية العربية تعصر القلب ألما وفرقا على حالنا ...
لنا الله ...

تحياتي وتقديري أيها الشاعر

في12,تشرين الثاني,2007  -  04:27 مساءً, الصليحي حامد كتبها ...

الأخت الغالية ريما الشيخ

سررتُ جداً بمداخلتكِ اللطيفة وزيارتك الزاهية
فلا تحرمينا فرحة الحضور مجدداً

تقديري واحترامي

في12,تشرين الثاني,2007  -  04:31 مساءً, الصليحي حامد كتبها ...

أحلام الربيع

أتحفني مرورك وزاد كلماتي ألقاً
دمت ودام تواصلك

تقديري

في12,تشرين الثاني,2007  -  04:36 مساءً, الصليحي حامد كتبها ...

أستاذي العزيز
د.محمد
تشرفتُ كثيراً بحضورك وكلماتك التي أعتبرها شهادة أعتزُّ بها وأفتخر

شكراً من صميم القلب لأنك هنا

ودي وحبي

في20,تشرين الثاني,2007  -  07:32 صباحاً, رُواء كتبها ...

وكلنا نهوى الالم

لكننا بوعد السماء نطمئن


بحت بصدق وواقعية

حرفك مشرق صادق


احييك وقلمك النابض

في20,تشرين الثاني,2007  -  09:33 صباحاً, الصليحي حامد كتبها ...

رواء

بل حضورك كان مشرقاً أضاء جنبات مدونتي
تقديري لكِ واحترامي

في21,تشرين الثاني,2007  -  05:46 صباحاً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...

لن ننسى.. ولن تنسى الألم.
فهو جرحٌ.. غائر عبر الزمن..
إنما نبضي.. عروقي.. والهوى..
أملٌ بلون القهر.. يتحدى المحن.
سلمت يداك، وضميرك الحي.

في21,تشرين الثاني,2007  -  09:32 صباحاً, الصليحي حامد كتبها ...

م. أحمد عزالدين

كنتَ هنا شذى وعطر وستبقى

تقديري لمرورك الطيب

في21,تشرين الثاني,2007  -  09:02 مساءً, Ayoon Al hoor كتبها ...

مســــاؤك ســ ك ـــــر .. أخي الصليحي حامد

نعم .. إذا كان الألم هكذا..
فأنا مثلٌك أعشقهٌ وأهواهُ..

خاطره جميله .. ونسـقُ أجمل
راائعــه جدا ...

سعدتٌ بزيارتي الأولى لمدونتك .. :)

أأحترأأمي

في21,تشرين الثاني,2007  -  11:40 مساءً, omnia ebrahim كتبها ...

الفضل / الصليحى حامد

حرفك ناطق غاضب ثائر

بركان يريد ان يجد له ثقب فى الارض

حتى ينفجر

شكرا لروعة حرفك

مودتى

في22,تشرين الثاني,2007  -  05:40 مساءً, الصليحي حامد كتبها ...

مســـاؤك عطــرٌ وعنبر.. عيون الحور

أيضاً أنا في منتهى السعادة بزيارتك الأولى وأرجو ألا تكون الأخيرة

دمتِ بسعادة

في22,تشرين الثاني,2007  -  05:42 مساءً, الصليحي حامد كتبها ...

أمنية العزيزة

أشكرك على الإطراء وروعة الحضور

كوني بخير
مودتي واحترامي