سلي تلك الليالي عن هيامي ***وعن دمعٍ جرى فيها سكابا
وعن حرقٍ تذيق القلب ويلاً ***ولولا الله صبَّـــــرهُ لذابا
سليها أو سلي عني عيوني *** فإن العين تصدقك الجوابا
يلوكُ الحزن أفراحي تباعاً *** متى رامت من الروح اقترابا
ويرمي من كنانته سهـــــــاماً***فتتركُ في الحشـــا مني التهابا
رعى الرحمـــــن أحباباً توَّلوا *** وقد كانوا لذي ضمأٍ شــرابا
هم الأهلون إخواني وصحبي *** ونعم الأهلِ هم نعمَ الصِحابا
ألا حيـَّـــا الليالي في حماههم *** وحيَّاها الحصى حيَّــا الترابا
وحيَّا ساعـــــةً فيهم تقضَّــــت*** ســــرورٌ لا يداخـــلهُ اكتئابا
تواروا والسرور معاً فأضحت *** حـــدائقُ فرحتي قفراً يُبابا
فلـــــو أني أمنَّى ذات يومٍ *** فمــــــا لي مطلبـــاً غير الإيابا
الصليحي حامد عبدالله
كتبها الصليحي حامد في 11:05 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: الصليحي حامد
